من نحن

تجربة شبابية بإرادة صلبة وطموح لا سقف له، تجربة تراهن على أن تكون قيمة إضافية في مشهد صحفي إلكتروني لا يخفى على المتتبع بعض من الفوضى التي يعرفها، إلا ما رحم ربي. هي تجربة تجعل من الصدق في الإخبار والمهنية في الممارسة رأس مالها، بشكل يدفع بهذا المشهد في اتجاه المزيد من العقلنة.

تعبير عن واجب المساهمة في تغيير سلمي لحال الوطن والأمة نحو الأفضل، والانتصار للمستضعفين، وتبريز مشاكل ومعاناة الثلث المهمش والمنسي من الجهد التنموي الوطني، الذي نتابع حركيته لكنه لا يبرح مكانه. فـ “العمق المغربي” هي المغرب العميق في أحد معانيه

تجسيد عملي لحقنا في التعبير، ونشر الأخبار والأفكار والآراء، بكل حرية، ومن غير قيد. وهي تجربة منفتحة ومتنوعة وتعكس تعدد وغنى الثقافة والمجتمع المغربيين، هي في جملة، “تجربة من الشعب وإلى الشعب”.

خرجت للوجود لأن قيم الحرية والكرامة والديمقراطية والعدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان، ما تزال مطلبا لم يتحقق بصورته الكاملة في وطننا، وهي قيم لن يستقر لها وضع ما لم تتكاثف جهود المصلحيين والديمقراطيين، وتحقيق التوازن بين ثقافتي المطالبة بالحقوق والقيام بالواجبات، فالله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، وعلينا الإقرار أنه كما أن هناك استبداد نازل فإن هناك استبداد صاعد.